أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
307
معجم مقاييس اللغه
أي نزَل بهم . ويقولون ما دَهْرِى كذا ، أي ما همّتِى « 1 » . وهذا توسُّعٌ في التفسير ، ومعناه ما أشغَلُ دهرِى به . فأمَّا الهمَّة فما تُسمَّى دهراً . والدَّهْوَرَة : جَمْع الشئ وقَذْفُه في مَهواةٍ ؛ وهو قياس الباب . دهس الدال والهاء والسين أصلٌ واحد يدلُّ على لِين في مكان . فالدَّهْسُ : المكان اللِّين ؛ وكذلك الدَّهَاس . والدُّهْسَة : لونٌ كلون الرَّمْل . دهش الدال والهاء * والشين كلمة واحدة لا يُقاس عليها . يقال دُهِشَ ، إذا بُهِت ، ودَهِشَ دَهَشاً . دهق الدال والهاء والقاف يدلُّ على امتلاءِ في مجىءِ وذَهاب واضطراب . يقال أدْهَقْتُ الكأسَ : ملأتُها . قال اللَّه تعالى : وَكَأْساً دِهاقاً . والدَّهْدَقَةُ : دَوَرَان البَضْعة الكبيرة في القِدْر ، تعلو مَرَّةً وتسفُل أخْرى . دهك الدال والهاء والكاف ليس بشىءِ . وذكر ابن دُريد دَهَكْتُ الشّىءَ أدْهَكُه ، إذا سحقْتَه « 2 » . دهل الدال والهاء واللام ليس بشئ . ويقولون : مَرَّ دَهْلٌ من اللَّيل ، أي طائفة . ويقولون لا دَهْلَ ، أي لا بأس . وهذه نَبَطِيَّةٌ لا معنَى لها « 3 » . دهم الدال والهاء والميم أصلٌ يدلُّ على غِشيانِ الشّىء في ظلامٍ ثم يتفرّع فيستوى الظَّلامُ وعيرُه يقال مَرَّ دَهْمٌ من اللَّيل ، أي طائفةٌ . والدُّهمة : السَّواد . والدُّهَيْماءُ : تصغير الدَّهماء ، وهي الدّاهية ، سُمِّيت بذلك لإظلامها .
--> ( 1 ) في المجمل وغيره : « ما همى » ، ولكن هكذا ورد هنا وفيما يتلوه من التعقيب . ( 2 ) الجمهرة ( 2 : 298 ) . ( 3 ) كذا . وفي المجمل : ولا دهل بالنبطية ، أي لا تخف .